اليوم الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 7:40 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 9 فبراير 2014 - 10:21 مساءً

سكان أزرو يطالبون بتحويل عمود كهربائي يعيق الطريق

سكان أزرو يطالبون بتحويل عمود كهربائي يعيق الطريق
قراءة بتاريخ 9 فبراير, 2014

ابراهيم ازكلو – ايت ملول.كوم

يطالب سكان حي ازرو مصالح بلدية أيت ملول ومصالح المكتب الوطني للكهرباء من خلال شكاية موجهة الى ذات المصالح بتحويل عمود للكهرباء المتواجد بوسط الطريق و الذي يعيق مسار مرور السيارات قرب المدرسة العتيقة لخريجي حفظة القران .
هذا واستغرب أحد المشتكين-ص.م- تجاهل من جهت اليهم شكاية في الموضوع مند مدة في الموضوع ذاته، ويخص بالذكر مصالح بلدية أيت ملول ومصالح المكتب الوطني للكهرباء متسائلا أي المشتكي عن أسباب تجاهل مطلبهم الذي يعد مشروعا وملحا لكن لا حياة لمن تناذي يؤكذ ذات المشتكي.

ويذكر أن احد الازقة المؤدية الى المدرسة العتيقة لحفظة القران الكريم بأزرو يستعصي أن يمر بها صاحب سيارة بحكم أن بوسط الطريق عمود للكهرباء يعيق المسار بذلك الطريق.

أضـف تـعـلـيق 2 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.

  • 1

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كم تمنيت ان يظهر كاتب التعليق اسمه حتى نعلم الدوافع التي جعلته ينتقد مقالا عاديا اعتمدت على تصريح احد المشتكين والصورة تم ارسالها الي عبر بريدي الالكتروني من طرف المشتكى وهو أكبر المتضررين من العمود وقد استفسرت المشتكي حول ايداع طلب لدى الجهات المعنية فاجاب بنعم لكن دون جدوى يقول المشتكى.
    وكاتب التعليق يؤكد ان الذي امدني بالمعلومات استنكر واقول لكاتب التعليق ان المشتكى الذي امدني بالصورة والمعلومات ارسل الي رسالة شكر بعد نشر المقال ولا اعرف ماذا يؤرق كاتب التعليق من المقال بحكم انه مقال عادي .
    ما هذا التناقض با كاتب التعليق تقول ان الشكاية لا تشير الى العمود وتقول ان الناس اتصلوا بمصالح الانارة لدى البلدية لا افهم هذه الازدواجية

    واتساءل على اي انتماء يتحدث صاحب التعليق هل لمصالح الكهرباء انتماء لكي انتقدهم ؟ لكن تعليقك اظهر انتماءك الضيق
    اقول لك ياصاحب النعليق وحبذا لو كشفت اسمك نحن سننتظر متى سيتم ازالة العمود .لكن الحقوق لا تنال بالبلطجية والتملق

  • 2

    نحن أصحاب الشكاية نستنكر و نكذب كل ماجاء في هذا المقال المجانب للصواب و للحقيقة ونبين للرأي العام مايلي :

    _ صاحب المقال لايتوفر على نسخة من الشكاية ولا يعلم حتى تاريخ إيداعها حيث لم تتوصل بها مصالح البلدية إلا قبل نهاية الأسبوع الماضي
    ,
    _ أدبيات الصحافة تفرض استقاء شهادة صاحب الشكاية و التي هي جمعية المسجد الكبير و 22 شخصا من الساكنة وكان حريا ان يتصل صاحب المقال برئيس الجمعية للأخد برأيه وليس بشخص واحد وهذا الأخير اكد أن ماجاء في المقال لم يصرح به( للصحافي)

    _ العمود لم يكن أبدا موضوع شكاية لأنه لا يشكل أي ازعاج حتى تدخل فريق التنشيط و جمعية المسجد الكبير لدى صاحب الحائط المجاور للعمود قصد إزاحة الحائط وإرجاعه للوراء بهدف توسعة الطريق تمهيدا لتبليطه في إطار المبادرة الوطنية وذلك في القريب العاجل

    _ مجموعة من السكان قامت باتصالات بالمسؤول بالإنارة لدى مصالح بلدية أيت ملول حيث أكد أن الإجراءات جارية وأنه سيقوم بزيارة للموقع قصدإعداد دراسة والقيام باللازم,
    _ ندعو صاحب المقال إلى تحري الدقة و الموضوعية وإلى عدم توجيه اتهامات لكل من يخالف توجهه و انتمائه فمصلحة السكان فوق كل اعتبار