اليوم السبت 25 نوفمبر 2017 - 1:51 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 13 نوفمبر 2014 - 8:44 صباحًا

الهواية والارتجال عنوانان بارزان للدورة 11 لمهرجان السينما والهجرة بأكادير

الهواية والارتجال عنوانان بارزان للدورة 11 لمهرجان السينما والهجرة بأكادير
قراءة بتاريخ 13 نوفمبر, 2014

محمد الغازي

ظلت الهواية العنوان الأبرز لمهرجان السينما والهجرة بأكادير رغم بلوغه نسخته الحادية عشرة، إذ يبدو أن منظمي المهرجان لايعيرون كثير اهتمام لسيل الانتقادات التي توصلوا بها من مختلف الجهات .

فقد عرفت الدورة الحادية عشرة التي نظمت الأسبوع الأخير ارتجالية على عدة مستويات ، حيث ظلت الجمعية وفية لنهجها القديم الجديد بتحاشي لقاء الصحافة تفاديا لأي إحراج خاصة فيما يتعلق بالجانب المالي للتظاهرة التي تحظى بتمويل كبير لاينعكس على مستوى التنظيم الذي ظل هاويا بامتياز وظلت معه ميزانية المهرجان من الأسرار التي يفرض عليها حصار شديد، إذ لم يتم تنظيم الندوة الصحفية للكشف عن البرنامج ومختلف الجوانب المتعلقة بالتنظيم خاصة أن جانبا مهما من ميزانية المهرجان من المال العام ، مما يستلزم الكشف عن أوجه صرفه بكل شفافية.

وإذا كانت كل مهرجانات العالم تعمل على الترويج الاقتصادي لمقر تنظيمها وتعطي فرصة لمختلف فعاليات المدينة للمشاركة ، فإن جمعية المبادرة الثقافية المنظمة للمهرجان لها رأي آخر ، حيث توصد الأبواب أمام فعاليات المدينة المشهود لها بالاحترافية لتستعين بأشخاص هاوين يتم استقدامهم من مدن أخرى، ويكفي أن نذكر انتداب شركة متخصصة في التواصل من العاصمة في الوقت الذي تعج فيه الجهة بطاقات تنتظر فرصتها للاشتغال خاصة في ظرفية يتحدث فيها الجميع عن الجهوية الموسعة ، لكن يبدو أن البعض لم يتخلص بعد من عقدة المركز. وكالعادة تم حرمان مجموعة من الفعاليات الصحفية من أداء واجبها الاعلامي رغم أن هذه المسألة أثيرت خلال دورات سابقة.

حفل الافتتاح الذي نظم بسينما ريالطو عرف سوء تنظيم خلف استياء الحضور ، حيث اختار المنظمون مرة أخرى معاكسة منطق الأشياء بدعوة فرقة موسيقية روسية للافتتاح عوض افتتاح التظاهرة بفرق تراثية محلية تعبر عن الخصوصية المحلية لاسيما أن المهرجان ينظم في جهة تبقى من أغنى جهات البلد على مستوى التراث اللامادي . أما فقرة الكلمات الافتتاحية والتكريمات فقد كانت طويلة الى درجة الملل . وكالعادة فقد انسحب المنظمون رفقة الوفد الرسمي الذي غاب عنه عمدة المدينة ليلتحقوا بأحد فنادق المدينة تاركين وراءهم جمهورا قليلا يتابع فيلم الافتتاح غير آبهين لذلك، إذ لاتتم إعارة أية اهتمام لأنشطة المهرجان باستثناء تلك التي تعرف حضورا رسميا.

أما مجموعة من المثقفين والفنانين من نخبة المدينة فقد وجدوا أنفسهم خارج قاعة الافتتاح التي لم يتمكنوا من ولوجها بسبب عدم توصلهم بالدعوات التي تم توزيعها على العادي والبادي دون أن تصل الى من يستحقها بالأولوية.

تلكم ملاحظات أولية على الدورة ولنا عودة

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات