اليوم الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 - 1:36 مساءً
أخر تحديث : الجمعة 12 أكتوبر 2012 - 8:29 مساءً

التغيرات المناخية محور لقاء دولي بجامعة ابن زهر

التغيرات المناخية محور لقاء دولي بجامعة ابن زهر
قراءة بتاريخ 12 أكتوبر, 2012

اختتمت اليوم الجمعة 12 اكتوبر 2012، أشغال الاجتماع العلمي الدولي حول موضوع “التغيرات المناخية: الماضي والحاضر والمستقبل”٬ بمشاركة ثلة من الباحثين والخبراء من المغرب و فرنسا والبرازيل، و المحتضن من طرف جامعة ابن زهر في إطار التعاون القائم بين المغرب و فرنسا و شركائهما وتدشين تعاون مع البرازيل في موضوع التغيرات المناخية في الفضاء الأطلسي.

و تميز افتتاح هذا اللقاء على الخصوص، بحضور عمر حلي رئيس جامعة ابن زهر، و كاتبة الدولة في التخطيط واستراتيجيات الاستثمار بوزارة التخطيط والميزانية و التدبير بجمهورية البرازيل، و رئيس جامعة “فلومينانسس” البرازيلية، و مدير قطاع البيئة والموارد بمعهد البحث من أجل التنمية الفرنسي، و طارق القباج رئيس المجلس البلدي لأكادير.

و ركز اللقاء الذي امتد على مدى ثلاثة أيام، في ورشاته العلمية على وضع أهداف عملية موجهة إلى  هيكلة برامج و بناء مشاريع شراكات بحثية مع جهات بحثية محلية و إقليمية و عالمية (المغرب، البرازيل، فرنسا)، ستعتبر الإنطلاقة العلمية والعملية نحو معرفة أفضل للماضي و الحاضر و المستقبل فيما يعنيه المناخ وتغير المناخ للدول المشاركة، و خاصة دول محيط الاطلسي.

و شارك في أشغال تأطير ورشات اللقاء، حوالي ثلاثين باحثا من البرازيل و 20 خبيرا من مختلف مختبرات البحث الفرنسية و 20 باحثا من جامعة ابن زهر بأكادير، و التي ستساهم بلا شك في وضع أسس تشجيع التعاون الجامعي بين المغرب و البرازيل،   و إعادة توجيه التعاون بين مؤسسات البحث المغربية ومعهد البحث من أجل التنمية الفرنسي.

و اعتبر نائب رئيس جامعة ابن زهر السيد عبد اللطيف مكريم، أن من بين أهداف هذا الملتقى العلمي، تكوين شبكات للبحث من خلال مقاربة متعددة الاختصاصات، و التي ستساهم  بشكل كبير في التحكم الواعي و الراشد في تدبير المنظومات المناخية، بما يتماشى ومتطلبات التنمية المستدامة، يكون من مهامها اقتراح عناصر إجابة حول تأثير المنطقة الاستوائية للأطلسي في الظواهر الطبيعية، التي تعرفها القارة الإفريقية (جفاف٬فيضانات.)

و تجدر الإشارة  إلى أن اللقاء يأتي ضمن جهود جامعة ابن زهر و أساتذتها لدراسة قضية تغير المناخ، و التي استحوذت بقوة علي اهتمام العالم مؤخرا، ورغبتها في تبوء دور فاعل في كافة البرامج  الهادفة لسن إجراءات فعالة، و وضع برامج للتنمية المستدامة، تحد من انبعاث الغازات المتسببة في ارتفاع درجة حرارة الأرض والآثار المترتبة عليه، مما سينعكس على التراب الوطني، و يجعله أقل هشاشة إزاء التقلبات المناخية.
 
الحسين شارا

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات