اليوم السبت 18 نوفمبر 2017 - 4:41 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 24 أكتوبر 2012 - 7:36 صباحًا

دورة اكتوبر للمجلس البلدي لأيت ملول على وقع التجاذبات و قرع مبكر لطبول الانتخابات

دورة اكتوبر للمجلس البلدي لأيت ملول على وقع التجاذبات و قرع مبكر لطبول الانتخابات
قراءة بتاريخ 24 أكتوبر, 2012

عقد المجلس البلدي لايت ملول مستهل هذا الاسبوع دورته العادية التي أدرجت في جدول أعمالها نقطة واحدة و فريدة و هي : مناقشة ميزانية 2013 و التصويت عليها.

غير ان فريق العدالة و التنمية (الذي حضر منه اربعة مستشارين من اصل تسعة) قرر مقاطعة الجلسة و استثمار الحدث حسب منظوره الخاص، و ذلك بتنظيم وقفة احتجاجية بجوار مكان انعقاد الدورة و ذلك لعدم ادراج بعض النقاط التي اقترحوها للمناقشة ضمن جدول اعمال الدورة؛ كما وزع الفريق المذكور بيانا يأتي فيه على الأسباب التي جعلته يقاطع اشغال الدورة.

و في الأثناء تواصلت اشغال الدورة و تمت المصادقة على ميزانية 2013 التي تتجاوز السبعة ملايير سنتيما في واحدة من أقصر الدورات التي عرفها المجلس البلدى لأيت ملول.

و تبقى اسئلة مشروعة تفرض نفسها بشكل ملح على فرقاء المشهد السياسي الملولي لعل أهمها :

– ألا يعتبر تصرف فريق العدالة و التنمية استثمارا انتخاباويا للدورة، خاصة و أنه يعلم علم اليقين أن كفة الأغلبية راجحة في كل الأحوال، و لا أدل على ذلك غياب أكثر من نصف مستشاريه يوم الدورة و تكلف الأربعة  الحاضرين “بالمهمة الترويجية” ؟

– كيف يعقل أن تتم مناقشة ميزانية تعد بالملايير في ظرف وجيز لم يتعد ربع ساعة؟ هل الأمور بتلك السهولة و هل البرامج المسطرة بذاك الإتقان بحيث لا يأتيها الباطل لا من فوق و لا من تحت؟

– ما الذي تغير داخل المجلس الذي كان يضرب به  المثل في جدية و ضراوة المناقشات التي كان يعرفها و التي كانت تؤطر من طرف معارضة لا تكل و لا تتعب في ابداء الرأي و نقد ما تراه معيبا؟

بقلم : الحسن اوعبد الرحمان

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.

  • 1

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    دفعني الفضول بعد ان قرأت عنوان المقال الصحفي للاخ الحسن اوعبد الرحمن .
    فقلت في نفسي ربما يكون مقالا مأجورا لفائدة جهة او ضد جهة اخرى .فبدات اقرأ المقال فتبين ان صاحب المقال يريد ان يوصل مجموعة من المعلومات وقراءاتها البعيدة عن الحسابات الضيقة وبعيدا عن المجاملات .فقلت في نفسي مجدد من هو صاحب المقال فوجدته الحسن اعبد الرحمن ونعم الاخ والزميل وتأكدت بعد دلك ان الاقلام الحرة والغير المأجورة لا زالت تحيا في حياتنا .ولا زال الخير في امتي الى يوم القيامة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم.وشكرا للاخ الحسن اعبد الرحمن