اليوم السبت 18 نوفمبر 2017 - 2:46 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 21 نوفمبر 2012 - 11:37 صباحًا

بنتي راها مشات تقرا

بنتي راها مشات تقرا

بنتي راها مشات تقرا

بقلم : محمد فرحان

مما لا شك فيه أن المنظومة التعليمية في إطار مؤسساتها التأهيلية تعد مهدا لتنشئة التلاميذ و عالما مصغرا يضم جل فئات المجتمع، حيث أنها تعد الوسيلة الناجعة لصقل فكر الافراد بالموازاة مع تفعيل الجانب الاخلاقي و الاديولوجي.

 فالثانوية مثلا باعتبارها ركنا لا يتجزأ من السلسلة التعليمية و التكوينية للتلميذ فهي بحد ذاتها ملجأ للراغبين و الساعين وراء العلم و وتحصيل الثقافة و تحقيقها، إلا انها تشكل في الوقت ذاته محيطا للراغبين في الإخلال بتوازن هذه الرغبة السامية المراد تحقيقها.

فالمجتمع المغربي ما يزال يتخبط في ظلمة عدة إكراهات تتعلق بشكل خاص بالمؤسسات التعليمية التأهيلية(الثانويات) و لا شك أن من بين هذه الآفات الهدامة ظاهرة الفتيات اللاتي يقضين وقت فراغهن في التسكع أمام و على جنبات محيط المؤسسة(الثانوية).

عندما تمر أمام إحدى الثانويات التأهيلية لابد أن  تصادف منظر يخدش الحياء ، وتنعدم فيه مواصافات التربية. منظر تجسده تلميذات عندما يخرجن من حصصهن الدراسية يقضين وقتهم المتبقي من اليوم مع شبان وجدوا فيهن غنيمة للإفتراس لا يجب إضاعتها! أو تلميذات يتغيبن حصص الدراسة و ويستبدلن تلك الحصص بحصص النشاط والزهو في الشقق المفروشة و المعدة للدعارة.

فمن الاسباب التي تؤدي الى مثل هذا النوع من الانحراف الاخلاقي: غياب التواصل بين المؤسسات التعليمية و أولياء أمور التلاميذ، بالاضافة الى انعدام مراقبة الاسرة لأولادها، حيث أن الاسرة تعتبر الراعي الرسمي و المسؤول عن الاولاد بالاضافة الى غياب ورشات تحسيسية.

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات