اليوم الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 - 2:07 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 22 نوفمبر 2012 - 11:46 صباحًا

لجنة ” الإستيقاظ ” تنظم و لأول مرة تظاهرة للتأمل بأكادير

لجنة ” الإستيقاظ ” تنظم و لأول مرة تظاهرة للتأمل بأكادير
قراءة بتاريخ 22 نوفمبر, 2012

اليوغا  نوع من التدريب التأملي أخد في الإنتشار، ظهر في الهند قبل 5000 سنة وهو نوع من التأمل أو التدريب الشامل يركز على الروحانية العارمة.

و لأن اليوغا تحسن صحة القلب وتنشط العضلات وتزيد المرونة وتجلب الهدوء والسكينة، باعتبارها ممارسة تأملية  تحد من القلق وتدكي الدهن. كل هذه الأسباب دفعت مجموعة من شباب مدينة أكادير المنظوين تحث لواء ما سموه ب comité wake up »” أو “لجنة الإستيقاظ” لإنجاز تظاهرة للتأمل وذلك يوم الأحد 25 نونبر بحديقة أولهاو بأكادير ابتداء من الساعة الثانية والنصف زوالا.

وتعد هذه التظاهرة الأول من نوعها بمدينة أكادير والمغرب بصفة عامة، إذ تهدف اللجنة المنظمة للتعريف برياضة اليوغا  وفن التأمل، حيث يتوقعون حضور أزيد من 400 مشارك.

حسب اللجنة المنظمة دائما فأخد درس واحد من اليوغا يؤدي إلى إنخفاض نسبة الكورتيسول عند الإنسان، وهو يسبب القلق والإرهاق ويعتقد العلماء أن له تأثير قوي في تكوين الدهون في منطقة المعدة، كم أن ممارسة اليوغا تؤدي إلى إنخفاض احتمالات الإصابة بالسكري وأمراض القلب.

 

رضوان مبشور

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.

  • 1
    Youssef says:

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فاليوجا ليست مجرد رياضة بدنية وإنما هي عبادة يتوجه بها أصحابها إلى الشمس من دون الله.
    وهي منتشرة ذائعة في الهند منذ زمن بعيد.
    والاسم الأصلي لهذه الرياضة باللغة السانسكريتية (ساستانجا سوريا ناما سكار) ومعناه (السجود للشمس بثمانية مواضع من الجسم).
    وتعتمد هذه الرياضة على عشرة أوضاع معلومة، منها الوضع الخامس الذي يكون بالانبطاح على الأرض منبسطاً بحيث يلامس الأرض : اليدان والأنف والصدر والركبتان وأصابع القدمين، وبهذا يتحقق السجود للشمس بثمانية مواضع من الجسم.
    وتبدأ تمارين اليوجا بالوضع الأول الذي يمثل تحية للمعبود وهو الشمس. وهذه التمارين لابد أن يصاحبها جمل من الألفاظ المصرحة بعبادة الشمس والتوجه إليها، وهو ما يسمى بالمانترات، وتردد بصوت جهوري وبطريقة منتظمة الإيقاع، وتتضمن هذه المقاطع ذكر أسماء الشمس الاثني عشر، وهذا بعض ما يقال:

    ميترايا ناماه ومعناه: أحنيت رأسي لك يا صديق الجميع.
    رافاير ناماه ومعناه: أحنيت رأسي لك يا من يحمده الجميع.
    سوريا ناماه ومعناه: احنيت رأسي لك يا هادي الجميع.
    ماريتشاى ناماه ومعناه: أحنيت رأسي لك يا قاهر المرض.
    سافتير ناماه ومعناه: أحنيت رأسي لك يا واهب الحياة.
    بها سكاريا ناماه ومعناه: أحنيت رأسي لك يا مصدر النور.

    وبعضهم يضيف إلى ذلك ألفاظاً نحو: أوم هرام، أوم هريم، أوم هروم إلخ. وهي بمعنى: يا الله أو اللهم.
    وحين كان المسلمون في معاركهم مع الهندوس يقولون: الله أكبر، كان الهندوس يقولون: أوم هرام استنصاراً بآلتهم.
    وبالرجوع إلى القاموس المعروف المسمى Longman وجدنا كلمة مانترات تعني: مقاطع مقدسة لدى عباد الهنادكة. ولذلك نقول: إن اليوجا ليست رياضة، وإنما هي نوع من العبادة الوثنية التي لا يجوز للمسلم أن يقدم عليها بحال.
    فإن قيل: هل يجوز عمل هذه التمرينات دون توجه إلى الشمس ولا نطق بالعبارات المذكورة؟
    فالجواب: أنها إن جردت عن هذه الكلمات الوثنية وخلت عن التوجه إلى الشمس والانحناء والتحية لها لم تعد “يوجا”، وإنما هي تمارين رياضية سهلة تمارس عند جميع الأمم فلا مانع من فعلها حينئذ، مع مراعاة أمرين:
    الأول: مخالفة ترتيب الأوضاع المذكورة في اليوجا وإدخال بعض الأوضاع الجديدة عليها منعاً للمشابهة.
    الثاني: عدم فعلها في الأوقات التي يحرص الهندوس على أدائها فيها كوقت شروق الشمس.
    ومستند هذا التقييد ما ثبت في الصحيحين وهذا لفظ مسلم:
    من حديث عمرو بن عبسة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: “صل صلاة الصبح ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار”، فإذا كانت الصلاة لله تعالى ممنوعة في هذا الوقت تجنباً لمشابهة الكفار فكيف بأداء أفعال ـ ولو رياضية ـ يفعلها الكفار بعينها في هذا الوقت.
    وليعلم أن ما يروج له بعض الناس لليوجا من أنها تجلب راحة النفس أو صفاء الروح ليس أمر خاصاً باليوجا، وإنما هو عام في كل من ردد كلمات مخترعة مبتدعة أو شركية مع حضور القلب وتركيز الذهن والنظر إلى صورة ونحوها فإن هؤلاء ـ كما ذكر أهل العلم ـ تتنزل عليهم الشياطين، وتملأ عقولهم وقلوبهم بالخيالات والأوهام، فيشعرون بهذا الصفاء المكذوب، الذي يتحدث عنه بعض أرباب الطرق الملازمين للأذكار المحدثة والأوراد البدعية.
    وراحة النفس وصفاؤها الحقيقي في لزوم السنة والاتباع لمحمد صلى الله عليه وسلم وذكر الله بما شرع في كتابه وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال الله تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) [الرعد: 28 ].
    والله أعلم.

    عن “إسلام ويب”