اليوم الثلاثاء 25 يوليو 2017 - 6:35 مساءً
أخر تحديث : السبت 25 أغسطس 2012 - 9:40 صباحًا

فاعلون في مجال إنتاج الفيلم الأمازيغي يتدارسون قضاياه ومشاكله بإنزكان

فاعلون في مجال إنتاج الفيلم الأمازيغي يتدارسون قضاياه ومشاكله بإنزكان
قراءة بتاريخ 25 أغسطس, 2012

أحمد موشيم – انزكان 

رغم مرور أزيد من عشرين سنة من عمر تجربة الفيلم الأمازيغي بالمغرب، عبر إنتاجات غلب عليها طابع المغامرة الفردية من قبل منتجين لايستفيدون من أي دعم مادي، فإن الحصيلة الراهنة لهذا القطاع يبدو أنها أصبحت تنحو منحى كارثيا، تهدد هذا اللون الإبداعي بالانقراض في ظل أركيولوجيا الصمت والتجاهل اللذان تجابه بها قضاياه ومشاكله، خاصة في ظل ضعف المواكبة النقدية و الأكاديمية الصارمة للفيلم الأمازيغي…

وبغية تشريح الوضعية الراهنة، وبحثا عن إماطة اللثام عن مجموعة من الإكراهات والمشاكل التي تعيق الفاعلين في مجال الفيلم الأمازيغي بالمغرب، وضمن فقرات النسخة الخامسة من مهرجان تايوغت بمدينة إنزكان، خلال الفترة مابين 26 غشت و02 شتنبر 2012، سيتم تنظيم لقاء مفتوح، بحضور مخرجين، ممثلين، تقنيين وكتاب سيناريو، عبره سيتم تسليط الضوء على مجمل المثبطات التي يعاني منها القطاع، خاصة على مستويي تهديدات القرصنة المتفاقمة من سنة إلى أخرى، في ظل استمرار عجز الجهات الوصية عن محاربة الظاهرة، والتي تحكم على شركات إنتاج كثيرة، وعلى شريحة كبيرة من الفاعلين في المجال بالإفلاس الاضطراري أو بمتاعب تأخر مستحقات أو ديون تنجم عنها مستقبلا متابعات قضائية، إضافة إلى استمرار النظرة الدونية للفيلم الأمازيغي على مستوى حقه في الاستفادة من دعم مادي، إسوة بالأعمال الدرامية الوطنية التي تستفيد من المال العام بأشكال لا تخضع عادة لمقاييس واضحة، أو معايير مضبوطة…

وعلى هامش اللقاء المفتوح ذاك، والمبرمج يوم الجمعة 31 غشت الجاري بالقاعة متعددة الاستعمالات بإنزكان، سيتم تكريم المخرج والممثل الأمازيغي أحمد بادوج، وهو من الذين ناضلوا من أجل مستقبل واعد للمسرح وللفيلم الأمازيغيين،عبر تجربة دشنت بداياتها منذ السبعينيات و لاتزال في خط أفقي، رغم المتاعب الصحية التي عانى منها هذا المخرج، كضريبة للارهاق وتكريس جل حياته للفن وللابداع.

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات