اليوم الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 7:44 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 1 يناير 2014 - 4:41 مساءً

جمعية ضحايا برنامج آكادير بدون صفيح تنشر تقريرها السنوي

جمعية ضحايا برنامج آكادير بدون صفيح تنشر تقريرها السنوي
قراءة بتاريخ 1 يناير, 2014
توصل موقع أيت ملول.كوم بنص التقرير السنوي الذي أعدته جمعية ضحايا برنامج أكادير بدون صفيح، وهذا نص التقرير:
 تقديم : قام المغرب بتنفيذ المخطط ألأممي حول تحسين جودة عيش سكانه القاطنين في مدن الصفيح منذ مطلع سنة 2004 ؛ وعرفت المدن المعنية بالبرنامج إمضاء ما يسمى ب” عقدة المدينة”؛ وهي الإطار المرجعي لتنفيذ برنامج مدن بدون صفيح وفق الآليات المنصوص عليها في العقود وتبعا للمهمات المنوطة بالأطراف المتعاقدة . ولقد كان أمر تنفيذ البرنامج يمشي بسهولة منسابة لوضوح التزامات الأطراف والمتمثلة في مجالس المدن والعمران ووزارة الإسكان و العمالات ؛ غير آن الأمر صار على خلاف. لتظهر مشاكل متشابهة حد التطابق بين جميع المدن المعنية بتنفيذ المخطط الأممي . تجاهل التنصيص على الطابع ألأممي في عقدة المدينة : كان للديباجة التي ظهرت بها عقود المدينة أثر كبير لدى المتدخلين, الذين أولوا, الأمر كما لو كان عقدا شخصيا لا يلزمهم إلا في حدود تقديم ” عون اختياري لساكني الصفيح ” . أعطى غياب التنصيص في عقود المدينة على الطابع الأممي لبرنامج مدن بدون صفيح للسلطات الموكول لها تنفيذ البرنامج ولباقي الأطراف المتعاقدة إحساسا بتنفيذ ” محلي ” غير خاضع للمحاسبة. نتج عن هذا الأمر ما كان اعتياديا في كل ممارسة إدارية . تسيب واضح يضرب في العمق محاولات المغرب في تجاوز ” زمن الرصاص الإسكاني ” . لم يحل تبني الملك لبرنامج مدن بدون صفيحي وارتباط البرنامج بالمخصوص الملكي الذي كان واضحا في تسلم أحد الأوصياء على العرش [ رئيس البرلمان – الغرفة الأولى ] وليس وزير الإسكان لجائزة الإسكان في شنغهاي سنة 2010 , من شيء آخر يفوق تسمية انشائية للحالة : تجاوزات . تعمدت السلطات افتعال أزمات لإظهار ساكني الصفيح كرافضين ل “خدمة الإنقاذ من السكن القصديري”. واجتهدت محاولاتها في استبطان واضح لمهمات الرجل الأبيض بخلفيات كولونيالية لإجبار الصفيحيين على التمدين . كان يظهر من هذه الممارسات الانتماء الصريح لإدارة يعوزها, حتى في التماهي الكولونيالي ,أن تكون بالرؤية والروية, كليهما, المعمارية للتخطيط العمراني والإسكان للمعمر . إخفاء الدولة للدعم المالي والتقني للمنظمات الدولية : قدمت منظمات دولية متعددة دعمها المالي والتقني لبرنامج مدن بدون صفيح؛ غير أنه باستثناء حالة منعزلة ,في مدينة سلا , مطلع 2010 لم يشهد التنفيذ الميداني للبرنامج حضور ممثلين عن هذه المنظمات الدولية للتنفيذ الفعلي والإشهاد عليه في متم تطبيقه . كانت ثقة السلطات الأممية الإسكانية في المغرب أكثر من كبيرة . فالمغرب الذي قام بتشحيم دواليب سياسته الإسكانية لتدور بشكل منساب في تماهي مع الخطاب السياسي المنفتح على ممارسات ديمقراطية بدأت تحوز على” شواهد الإيزو” العالمية, ما كان ليشكل مثال التلميذ, الذي ينبغي حراسته في حصة امتحان خصوصي. لم يكن الغش واردا . لذالك ما كانت الحاجة للمراقبة الدولية ضرورية . تنويهات خوان كلوس وآليون باديان : لا حقا سيتوصل المغرب بشهادات من أشخاص موكول لهم تنقيط تنفيذ برنامج مدن بدون صفيح إن على المستوى العالمي أو القاري : شهادة خوان كلوس[ المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ] , شهادة أليون باديان[مدير المكتب الإقليمي لإفريقيا والعالم العربي ببرنامج الأمم المتحدة للإسكان ] كما أن المغرب لم يخضع تقييم تنفيذه لبرنامج مدن بدون صفيح للمساءلة القانونية والحقوقية على مستوى المجلس الأممي لحقوق الإنسان . ديبلوماسية الصفيح تتويج للاستثناء المغربي : أدى ” الواقع ” الرقمي – الإحصائي الرسمي, حول الطريقة المغربية الاستثنائية في تنفيذ برنامج مدن بدون صفيح ,المقدم من طرف الحكومة المغربية إلى اكتساب “لايكات”[ إعجاب ] من الجهات الدولية السابق ذكرها . ودفعت المعطيات الرسمية التي اعتمدها المغرب في ” محاربة ” الصفيح إلى احتلاله مرتبة متقدمة عالميا في تنفيذ الوصية الأممية حول تحسين جودة عيش ساكنة الصفيح . وساد خطاب الدولة الرسمي في الموضوع . ولم يشك أحد في نزاهة الإختبارالإسكاني ولا في الطريقة التي ثم بها . قاد ذالك إلى مطالبة افريقية جسدها آليون باديان في دعوته للمغرب ل ” إعارة ” تجربته ” الإستثنائية ” افريقيا لمساعدة دولة الجنوب على ” محاربة ” سكنها الصفيحي . وهي المطالبة التي تبناها خوان كلوس انتبه المغرب إلى أن ” نجاحه بدو ضوباج ” في تنفيذ برنامج مدن بدون صفيح يمكن أن يكون مسلكا نحو ريادة عالمية يمكن أن تستغل دبلوماسيا . وهكذا كان . فبعد الدبلوماسية الرسمية المجسدة في وزارة الخارجية والدبلوماسية الإنسانية التي يتولاها الجيش الملكي بحفظه على سلامة وصحة سكان مناطق التوتر موضوع التدخل والدبلوماسية البرلمانية جاء دور اعتماد تجربة المغرب الاستثنائية في” ازالة الزوائد الصفيحية “من الجسد الحضري . بداية الديبلوماسية الصفيحية. تأخر المجتمع المدني والصحافة الوطنية عن ادراك حقيقة برنامج مدن بدون صفيح : لم يكن الوعي بالموضوع [ موضوع تنفيذ برنامج مدن بدون صفيح ] من طرف المجتمع المدني والصحافة الوطنية ليشكل قناة لتصريف خطاب مخالف لنقيضه الرسمي , اللهم ما كان يتواتر من احتجاجات يقع تصريفها وفق خطاب مطالبة محصور بضيق الرؤية والفهم لطبيعة البرنامج الأممية ولالتزامات الدولة المغربية في التنفيذ . المجتمع المدني لآكادير : تجربة في الأداء السياسي وتتبع محكم لبرنامج مدون بدون صفيح غير أن هذا لم يمنع من ظهور استثناءات تابعت الموضوع وفق خطاطة تحيط بالأبعاد الدولية للموضوع. كما تحيط بحساسياته ,التي يقدمها الخطاب الرسمي, كما لو أنها غير ذات وجود أو معنى حتى. هي غير كائنة أصلا. طريقة فجة لإغراق الأمر في المحلية . حالة آكادير : حركة تمرد صفيحية ترفض الخدمة الإحسانية . أسس مجموعة من شباب قاطني الصفيح حركة ثقافية أسموها؛ أصدقاء من أجل الوطن. كان ذالك في مطلع 2006 ولم يكن العام لينقضي حتى أطلق هؤلاء وثيقة بعنوان : من أجل تعاقد جيلي مع صديقنا الملك . الوثيقة, التي وجدت طريقها للنشر في الصحافة الوطنية, كان مرامها هو رفض الخدمة الإحسانية التي كانت جهات متعددة تحاول تعميمها على ساكنة صفيح المغرب . كان القصد هو إبعاد التنميط . فالخير ألإحساني, الذي كان يروج له آنذاك ,لمساعدة ساكنة الصفيح باعتماد برامج اجتماعية وسياسية ما كان ينظر إليه هؤلاء الشباب بعين الوجوب . في ذالك الوقت كان المغرب يضمد جراحات صدره العاري, الذي أندبه شباب من قاطني صفيح الدارالبيضاء . لم نكن معنيين بالعلاج المقترح. فلكل جسد ثقافته الخاصة في محاربة المرض. الوصفة الرسمية ما كانت تهمنا . قدم شباب صفيح آكادير تصورهم لمغرب العهد الجديد بآليات حداثية . لم تخضع حركة أصدقاء من أجل الوطن إلى ” تسويق” اعلامي . ذالك شأن كل اجتهاد قادم من الجنوب . الإشارات التي وجهتها حركة اصدقاء من أجل الوطن عبر وثيقتها التعاقدية ,جوبهت بغياب لاقطات محلية ووطنية . كانت السلطة قد دمرت, بواسطة ممارستها اللاقانونية قرونها الإستشعارية , كل نية في تحويل الاستشعار إلى كلمات توجيهية . بالنسبة إلينا كان الأمر واضحا . لم نبعث برسائل أشعة فوق الحمراء . فلا حاجة ,إذن, لبذل الجهد في التأويل . على سلطات آكادير المحلية أن تنفذ برنامج آكادير بدون صفيح بمواصفاته المنصوص عليها دوليا. فهي أمام نسخ أصلية من مواطنين حقيقيين وليست أمام خيالات السيمولاكر. لم تفهم الأمر. لم يكن استعدادها بالجهد الكافي. الإدارة تتحول إلى مكتب عقاري : انقلابات على ملك الفقراء تحولت الإدارة إلى مكاتب عقارية . وجرى بيع البقع المدعمة دوليا ووطنيا والمخصصة لإيواء ساكنة الصفيح لكل دافع مال . واتحدت إرادات سياسية حزبية – نقابية مالية وإدارية في تحويل برنامج آكادير بدون صفيح إلى مشاع خاص جرت فيه كل المعاكسات والانقلابات , أهمها الانقلاب على ملك تسمى بملك الفقراء وهي قرينة من العاهل موجهة لمواطنيه قضت بتسميته على مسمى وضعيتهم الإجتماعية, وهو ما يشكل ثاني انتقال في مفردات الكنية , خضع لها محمد السادس من : سمية سيدي إلى جلالة الملك, فملك الفقراء . نحن أمام تنضيد وتدرج للدولة غير واع بتقاليد إطلاق الأسماء و ارتباطاتها بالأبعاد الميسرة لها . فتحويل برنامج آكادير بدون صفيح ,الذي يعتبر وديعة أممية خاضعة للمجال الخاص للملك , حرص على توجيهها للمعنيين الذين هم ساكنة صفيح المغرب , إلى الحساب الخاص للأفراد الذي تنصلوا من أمانة انتدابهم للقيام بواجب إيصال الوديعة لأصحابها , يعتبر انقلابا متعدد الأوجه . في حق الوطن والمواطن وفي حق الملك وفي حق صورة البلاد دوليا . ضياع 850 هكتار و42 مليار سنتيم : فمساحة 850 هكتار التي هيأتها الدولة لإيواء ساكنة صفيح آكادير ثم اقتسامها بين السلطة و العمران والمفتشية الجهوية للإسكان وبعض الأحزاب والسياسيين . وخضعت الدولة في آكادير إلى أكبر عملية سرقة ثمة العناية بها رسميا . ويقدر عدد البقع المدعمة التي جرت فيها يد المتواطئين بالبيع ما يناهز 6000 بقعة وهو ما يعني خسارة للدولة تقدر بحوالي 42 مليار سنتيم . برنامج آكادير بدون صفيح يعزز سوق الدعارة والبغاء العائلي : ولم يؤد برنامج آكادير بدون صفيح إلى مبتغاه الإيجابي , ففي انتظار بناء البقعة موضوع الاستفادة أو لتسديد واجبات الكراء, لم تجد الأسر المعوزة حرجا في رفع ” الحشومة ” عن ممارسات الدعارة, التي سارت ممارسة مقبولة عائليا. وارتفعت بذالك حصة مساهمة قدماء ساكنة صفيح آكادير في الرفع من منسوب العرض البغائي على مستوى مدينة آكادير. كما تعذر على العائلات التي استفادت من قرض فوكاريم لإنجاز سكنها المتحصل من حيازة بقعة من برنامج آكادير بدون صفيح من الالتزام بتسديد فوائد القروض. وهو ما دعي لأبناك إلى تنفيذ مسطرات الحجز على منازلهم مما يعني المزيد من نسب ضحايا برنامج آكادير بدون صفيح . سلطات آكادير والإعلان السري عن آكادير مدينة بدون صفيح : ومنذ 2004؛ بداية تنفيذ برنامج آكادير بدون صفيح, والسلطة تمتنع عن ايجاد مخرج للمشاكل المطروحة. وبالنسبة إليها فإن الكلام في الموضوع قد انتهى . فآكادير مدينة بدون صفيح. عقدة المدينة تدرج آليات الإعلان النهائي عن اختفاء الصفيح. سلطات آكادير لم تلتزم بالمذكور في العقدة؛ ولم يمنعها ذالك من تخصيص بين الفينة والأخرى اجتماعات لتدارس الملفات العالقة , وهي الحصص التي يتم فيها التحايل على الدولة , بحيث تٌستخدم احتجاجات الضحايا , من أجل تمرير ملفات لم يسكن أصحابها البراريك قط . وفي زمن الوالي بوسعيد تعرض هذا الأخير من طرف محيطه إلى احتيالات متتالية بدعوى البث في حالات الضحايا؛ في حين تعلق الأمر بتجار ومدراء ثانويات .. قدموا مالا للحصول على بقع الفقراء المدعمة . والي يتحول إلى مجزء عقاري ووالي يٌحتال عليه ووالي يوصد أبوابه. الوالي بوسعيد أتى مباشرة بعد الوالي رشيد الفيلالي, الذي نفذ برنامج آكادير بدون صفيح بالطريقة وارث أرض أبيه . لقد تحول من والي إلى مجزئ عقاري تصرف في برنامج آكادير بدون صفيح بدون نبل إداري . وشهدت ولاية محمد اليزيد زلو ,الذي قدم بعد ذهاب محمد بوسعيد, جمودا في حل ملف الضحايا. ومنذ تعيينه سنة 2012 إلى حدود الآن قام الضحايا بأزيد من 211 وقفة احتجاجية . لم يفتح معها ولا حوار واحد . رئيس دائرة متورط في فضيحة تفويت بقع الصفيح يرقى كاتبا عاما لعمالة آكادير : كما عرفت سنة 2013 تعيين كاتبا عاما على عمالة آكادير , وهو الشخص الذي شغل, سابقا, مهمة رئيس دائرة المحيط وسط آكادير , زمن الوالي رشيد الفيلالي . الكاتب العام الجديد كان موضوع رفض من طرف ضحايا برنامج آكادير بدون صفيح على اعتبار أنه هو من كان يتكلف بتمرير بقع برنامج آكادير بدون صفيح لغير قاطني صفيح آكادير. بيان لجمعية ضحايا برنامج آكادير بدون صفيح الذي تلى تعيين الكاتب العام الجديد رأى في ذالك تعيينا خاطئا ينبغي مراجعته. مؤامرة إشراك مستشارين جماعيين في الإمضاء على ملفات الاستفادة ضدا على القانون : وشهد العام 2013 الكشف, من طرف الضحايا على مؤامرة إشراك أعضاء من المجلس البلدي الحالي والسابق [ 2002 – 2009 ] في التأشير و الإمضاء على ملفات الاستفادة من برنامج آكادير بدون صفيح في خرق تام لمقتضيات الميثاق الجماعي في مادتيه 21 و 23 . يمثل هذا الإشراك غير القانوني لمستشارين جماعيين صورة واضحة لمنطق اقتسام الغنيمة لضمان سكوت جماعي عن الجريمة . لكي لا يتحول برنامج مدن بدون صفيح إلى جريمة دولة : ستستمر جمعية ضحايا برنامج آكادير بدون صفيح إلى متابعة الموضوع مع مطلع السنة الجديدة 2014 من مداخل جديدة للتعريف بقضية نكاد نجزم أنها لا تعدم مثيلات لها على المستوى الوطني. رغم التضييق القانوني التي مازالت سلطات آكادير تجابه به جمعية ضحايا برنامج آكادير بدون صفيح؛ حيث لا زالت سلطات المدينة ترفض مدها بوصل إيداعها القانوني النهائي. الدولة مقبلة خلال السنة الجديدة 2014 على تنفيذ برنامج مدن بدون صفيح في 11 مدينة . ولا بد من تنبيهها أنها فشلت في المدن ال 45, التي أعلنت عنها؛ مدنا بدون صفيح . وهو فشل ينبغي تداركه بكل آليات التصحيح المتاحة قبل أن يتحول برنامج مدن بدون صفيح إلى جريمة دولة تستلزم المتابعة الدولية. المغرب : شرود حقيقي في استغلال دبلوماسية الصفيح ولا بد للمغرب من إعمال النظر في السلطة الرمزية التي أعطيت له دوليا في الموضوع ؛ فلقد نسي القائمون على التسويق الدبلوماسي للنجاح الصفيحي للمغرب ,أن المقررة الأممية الخاصة حول السكن غيراللائق راكيل رولنيك , قد فتحت منفذا لم ينتبه إليه المغرب جيدا , لقد قاد تقريرها حول حالة الجزائر إلى توصية مهمة تخص سكان تيندوف المحتجزين حول وجوب توفير خيام صالحة للسكن مع ضرورة تجديدها كل خمس سنوات . للأسف المغرب لم ينتبه إلى اخفاقه . ولم ينتبه إلى تقرير السيدة راكيل رولنيك. كما أن المغرب لم ينتبه إلى أنه الحجة العقارية التي تمتع بها وطني كمبارك البكاي استعملها أصدقاء المغرب من الفرنسيين في تقدير موقف مبارك البكاي في وجوب ارجاع محمد الخامس إلى عرشه . الحجة العقارية التي أعادت محمد الخامس إلى الوطن ملكا : لقد كتبت الصحافة الفرنسية آنذاك و أنه يجب الإستماع للسيد مبارك البكاي؛ فهذا الرجل ليس بلص عقار كما هو حال المناوئين لبقاء السلطان محمد الخامس في المنفى . لقد كانت الحجة العقارية مشمولة بعظيم الاهتمام ؛فحينما تجاسر قواد الحماية على المغفور له محمد الخامس- رحمه الله- ووقعوا عريضة النفي . واجههم شخص واحد هو المرحوم ؛السي مبارك البكاي باشا صفرو , الذي كتب :إن نفي جلالة السلطان محمد الخامس لا يمكن القبول به . لذالك أستقيل من مهامي كباشا على مدينة صفرو. فلا يمكن أبدا أن أخدم نظاما غير شرعيا [ نظام بن عرفة ] . وقف رجالات فرنسا مستمعين للبطل الذي فقد رجله من أجل حرية الأمم . لكن كل فرنسا وقفت حينما قرأت على صفحات جرائدها ما كتب عن بطل الحرب السي مبارك البكاي .si Bekkay ne saurait en aucune façon être comparé aux aventuriers sans scrupule qui se prétendent à Paris les portes –parole qualifiés du peuple marocain. Il ne s’est pas enrichi pendant les années sombres en spéculant sur les terrains السي البكاي لم يسرق أراضي المغاربة . ولا كان منعدم الضمير . لذلك استمعت إليه ماريان . جمهورية عظيمة تقف سائخة السمع لرجل بطل . مرة بطل بجنديته ومرة بطل بأخلاقه , لم يكن خلاف لباقي القياد والباشوات سارقا للأراضي . رجل – حجة استطاع أن يصالح فرنسا مع أمثولاتها الدولتية , فأجبرها على إعادة جلالة السلطان محمد الخامس رحمه الله إلى عرشه . مدن بدون صفيح برنامج يشكل قيمة في إعادة تمكين المغرب من تجديد شرعيته اتجاه المنتظم الدولي ؛ والذي يتصرفون فيه بمنطق الإمتلاك الفردي لحيازة شخصية للاغتناء العائلي [ حالة آكادير نموذجا ] إنما ينازعون في ثوابت الدولة ذاتها .
الزكي باحسين : كاتب عام جمعية ضحايا برنامج آكادير بدون صفيح

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات