اليوم السبت 25 نوفمبر 2017 - 1:59 صباحًا

تصنيف آراء وأقلام

التعليم في الوسط القروي العميق

بتاريخ 9 مارس, 2014

بقلم ذ. عبد الحميد أبوزرة عندما نطرح مشكل التعليم يتبادر إلى الأذهان للوهلة الأولى : مشاكل مثل ضعف المردود , اختلاف المخرجات مع متطلبات سوق الشغل , إدخال وسائل الاتصال الحديثة و المعلوميات إلى الفصول الدراسية .. لكن المقصود من هذا المقال هو التعريف بمشاكل أو معضلات قلما سمع عنها الكثيرون و التي تتعلق ليس بالمناطق القروية و لكن ابعد من ذلك : المناطق النائية من هذا الوطن .. تتعدد أسماء المغرب النائي منهم من يسميه بالمغرب العميق أو المغرب الغير النافع أو المغرب المهمش أو المغرب الآخر .. ولكل اسم مضمون و إحالات على طبيعة هذا المسمى فهو المغرب العميق لأنه أعمق داخل التضاريس الوعرة من جبال أو صحارى قليلة الطرق صعبة الولوج ان لم نقل مستحيلة .. وهو المغرب الغير…

في اكادير… لا يحبون الحياة

بتاريخ 7 مارس, 2014

بقلم : محمد إدومغار هناك مقولة شهيرة تقول” عندما نحب الحياة نذهب إلى السينما..” وبما أن اكادير أغلقت أبواب قاعاتها السينمائية تباعا وبالتالي لم يعد مواطنوها يذهبون إلى السينما وبالنتيجة فهم – حسب المقولة أعلاه- لا يحبون الحياة. ثلاثة قاعات سينمائية تشكل جزءا من ذاكرة مدينة حديثة تختفي في مدينة تراهن على السياحة كرافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية ولكن بدون قاعة سينما . مدينة جامعية بما يناهز 50 ألف طالب مسجل هذه السنة وتسعى إلى التحول لقطب جامعي وطني بمشروع كلية الطب وكلية للهندسة ولكن بدون قاعة سينما. مدينة تعرف سنويا تنظيم 3 مهرجانات سينمائية كبرى( مهرجان السينما والهجرة- المهرجان الدولي للفيلم الامازيغي اسني ن وورغ- المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي) ولكن بدون قاعة سينما. مدينة رغم كل المجهودات التي بذلت…

شُكرا مَارْكْ!

بتاريخ 7 فبراير, 2014

عيد ميلاد سعيد أيها الفضاء الأزرق في ذكراك العاشرة, وسلام موصول إليك يا مارك. لقد استطاع هذا الشاب اليهودي الديانة والامريكي الجنسية أن يجسد واقعيا وعمليا ماجاء في القرآن لذى المسلمين: “وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو…”, فقد صار باستطاعة وليد السوري أن يعلق على صورة صديقه إدريس المغربي والتي تجمعه مع صديقهما فيرناندو الارجنتيتي وهما في ضيافة صديقهم السينيغالي إسماعيلو نديبا في وقت كان يستضيف فيه كذلك صديقا آخر فرنسي إسمه ميشيل. في هذا العالم الإفتراضي الذي حج إليه الناس أفواجا وفرادى من كل الاعراق والجنسيات، حتى صار قارة يسكنها أكثر من مليار نسمة حسب آخر الإحصائيات، هروبا من عالم آخر حقيقي أشد قسوة ومرارة, ففيه يمكن للفرد أن يقع على أصدقاء تجمعه معهم…

خواطر مهاجر ملولي 2

بتاريخ 30 نوفمبر, 2013

بقلم : مصطفى اوخريب الساعة تشير إلى الرابعة و النصف فجرا. إستيقظت متثاقلا، لقد مر الوقت بسرعة لم أنم جيدا. رتبت فراشي ذهبت إلى الحمام أتأمل نفسي في المرآة و أنا أغسل وجهي؛ نظراتي غريبة أنظر إلى نفسي و كأنني أرى وجهي لأول مرة، إحساس غريب يغمرني.. صليت الفجر و جلست أتناول فطوري.. شهيتي شبه منعدمة، إحتقرت نفسي عندما تذكرت الأيام التي لم أكن أصلي فيها.. أصلي و أدعو الله فقط عند الشدائد، أما في الرخاء أكون لاعبا غافلا ساهيا.. لاهيا تأبطت محفظتي وضعت فيها طعامي و بعض الأشياء التي قد أحتاجها في الحقل: لأول مرة في حياتي سأعمل في الفلاحة، ليس لدي خيار آخر المال القليل الذي في جيبي سينفذ قريبا ما جلبته مع دفعت به…

العلاقات المغربية الجزائرية : هل تصلح الثقافة ما افسدته السياسة ؟

بتاريخ 19 نوفمبر, 2013

بقلم : انغير بوبكر لا ابوح لكم سرا اذا قلت بأن كتابة هذا الموضوع تطلب مني تفكيرا عميقا قبل الاقدام عليه ، ليس لان المعطيات حول الصراع المغربي الجزائري قليلة وشحيحة فالصحف المغربية والجزائرية مليئة بمواضيع تتناول توتر العلاقات الديبلوماسية والسياسية بين البلدين بل وتنفخ فيه ، ولكن لانني استشعرت مسؤولية كبيرة تتمثل في ضرورة الا انخرط في السجال السياسي العدائي الدعائي المجاني ضد الجزائر فقط لان الجزائر تحكمها طغمة عسكرية فاسدة ومستبدة ، اننا كمثقفين_ او من ندعي ذلك _ جزائريين ومغاربة مطالبين بالبحث عن الوجه الايجابي في العلاقات المغربية الجزائرية وفي البحث عن صيغ التفاهمات وحسن الجوار الذي تقتضيه قيمنا ومصائرنا كذلك ، لذلك كان كتابة هذا الموضوع اكثر مسؤولية من سابقيه ، رغم انني اعلم…

خواطر مهاجر ملولي

بتاريخ 18 نوفمبر, 2013

بقلم : مصطفى أوخريب منذ مدة طويلة لم أحمل فيها قلمي لكي أكتب كنت قد أقلعت عن هذه العادة السيئة المسماة كتابة لكنني أجد نفسي مرغما اليوم كي أكتب لا أدري لماذا و ما الذي يدفعني للكتابة؟ أجدني عاجزا أمام هذه الورقة البيضاء و قلمي لا يطاوعني الأحرف تعاتبني و الكلمات تخاصمني و الإلهام يجافيني أريد أن أهتك عرض هذه الورقة و أدنسها بأفكاري الخبيثة ربما تسككني جنية إسمها كتابة لذلك أكتب لأرضيها لكن أحس أنني بحاجة لكي أكتب لأواجه الملل لأقتل الوقت لأتحدي غربتي و لأكسر شيئا بداخلي أتذكر عندما كنت تلميذا أساتذتي كانوا يحتجون علي ما أكتبه لأني أستعمل كلمات عارية تعري الواقع بأسلوب صادم و لغة قاسية لتشخيص واقعنا كنت قد كتبت أشياء كثيرة. عندما أنتهي أمسك…