اليوم الأربعاء 23 أغسطس 2017 - 4:28 صباحًا
أخر تحديث : الثلاثاء 11 سبتمبر 2012 - 3:00 مساءً

ندوة علمية بانزكان تحت عنوان : مظاهر الثقافة الشعبية بالجنوب المغربي

ندوة علمية بانزكان تحت عنوان : مظاهر الثقافة الشعبية بالجنوب المغربي
قراءة بتاريخ 11 سبتمبر, 2012

نظمت جمعية سوس كناوة بتعاون مع المجلس البلدي بإنزكان مهرجان اسمكان سوس في دورته الثالثة تحت شعار ( كاسا : المرأة في رقصات اسمكان ) في الفترة الممتدة 7/8/9/10 شتنبر 2012 .

حيث كان للحضور الكريم موعد يوم السبت 08 شتنبر على الساعة 10 صباحا مع ندوة علمية تحت عنوان: مظاهر الثقافة الشعبية بالجنوب المغربي ، و التي أطرها مجموعة من الأساتذة و الباحثين برئاسة الباحث محمد فراح بمعية كل من الأساتذة الباحثين أحمد الطالب ، ربيع راشيدي ، ابتسام تيملايين ، مصطفى المرحوم و عبد الهادي المدن ، تمحورت مداخلات الأساتذة بالتوالي على الشكل التالي : الثقافة الشعبية في سوس كناوة نموذجا ، قراءة في كتاب (غناء العيطة ) ، قراءة في عادة بوجلود من منظور أنتربولوجي ،المتاحف و دورها في الحفاظ على التراث الثقافي في سوس ثم فن كنكة في منطقة وادي نون ( الجذور الثقافية و الاجتماعية) ، حيث اندرج في المداخلات مجموعة من الأفكار لابد لنا من التوقف عندها كمصطلح العبد و المعلم و الحرطاني ، و كنبدة عن الأهازيج فإنها تمزج بين اللغة العربية و الحسانية و الإفريقية.

كما أثار الأستاذ أحمد الطالب نقطة مهمة و هي أن فن إسمكان تأثر بشكل غير مباشر بفن أحواش حيث أصبحت تستعمل بعض آلات أحواش بفن إسمكان ، و لم ينسى تعريف مفهوم مصطلح كناوي وقال أن هناك من يرجح أنه من أصل كلمة أكناو أي الشخص الذي لا يُفهم كلامه ، و هذا راجع للعبيد القادمين من بامبرا من مالي .

في مداخلة أستاذة ابتسام تطرقت إلى أصل عادة بوجلود حيث تقول أن هناك من يرى من جانبه بأنها كانت عادة لإخافة الرومان ، و هناك من يرى أنها عادة تسمى بمانح البركة ، أما بالنسبة للتسميات فتعددت بتعدد المناطق فمثلا بسوس يسمى ب بوجلود أو بيلماون و في الأطلس الصغير يسمى ب ميمون ، و في الشمال بوالبطاين ، في الصحراء سبع بطاين و في أقاليم الشاوية هرمة بولبطاين ، كما صرحت أن عادة بوجلود هي مسرحية يقوم بها أشخاص من المنطقة ، يعني أنه فن مسرحي قبل أن يكون أي شيئ آخر .

أما في مداخلة الأستاذ مصطفى المرحوم فقد تطرق لكل ما يهم المتاحف بالمغرب ، و قام بجرد المتاحف و الإدلاء بعوامل تأسيس المتاحف بشكل عام ، كما تحدث أيضا عن دورها في الحفاظ على الموروث الثقافي ماديا كان أو ثقافي في سوس .

بعد انتهاء المداخلات تم تسجيل الأسئلة المتعلقة بمداخلات الأساتذة و الإجابة عنها ، كما لقيت الندوة استحسان الحضور ، بعد ذلك مباشرة كان للحاضرين موعد مع وجبة الغذاء ثم افتتاح المهرجان بطقوس إسمكَََََََََان ثم اختتام برنامج اليوم الإفتتاحي بدورة شرفية استعراضية بالشارع المؤدي إلى شارع المسدورة بالذبيحة و الفرق المشاركة .

محمد الوهباني

 

 

 

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات