اليوم الخميس 29 يونيو 2017 - 7:22 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 16 سبتمبر 2012 - 5:19 مساءً

المنطقة المحاذية لتجزئة الصفاء 2 تتحول إلى مطرح لمتلاشيات البناء

المنطقة المحاذية لتجزئة الصفاء 2 تتحول إلى مطرح لمتلاشيات البناء
قراءة بتاريخ 17 سبتمبر, 2012

تحولت المنطقة الفاصلة ما بين تجزئة الصفاء وحي سيدي ميمون إلى مطرح للمتلاشيات ومزبلة لبقايا الأبنية، وشوهدت عدة مرات شاحنات مليئة بأكوام من الحجارة الكبيرة والصغيرة والتراب والرمل وحتى بقايا النباتات والأشجار، ورميها عشوائيا، بالقرب من أسوار ضيعة فلاحية مهجورة، وخلف الطريق الممهد لتجزئة الصفاء 2. ولا تتورع الشاحنات عن إغلاق الطريق الوحيد الذي يسلكه سكان سيدي ميمون والمزار المتوجهون إلى حي الفتح، كما يسلكه يوميا طلبة كلية الشريعة القاطنون بالمنطقة، في غياب تام للسلطات المحلية التي لم يصدر منها ما يشير إلى منع هذه التجاوزات وإجبار المتسببين بها إلى إصلاح الوضعية.

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.

  • 1

    تلك الطريق التي نترجى من البلدية أن تنيرها و تحميها ليلا ونهارا وهي التي نسلكها يوميا إلى كلية الشريعة اصبحت مزبلة للردم . وكل يوم نجد أكواما من التراب والحجارة في الطريق إذا جمعت ستشكل سورا فاصلا بين المغرب النافع ( أحياء الصفاء وأملاك سوس والفتح ) والمغرب غير النافع ( أحياء سيدي ميمون و الكلية و المزار ) . المفروض أن تضرب البلدية بيد من حديد على هؤلاء المتجاوزين والمترامين على الملك العام و الخاص وأيضا فإن تلك الشاحنات تستغل ذلك الفضاء للتهرب من أداء الواجبات القانونية على الردم و تحرم البلدية من مصدر دخل مهم .