اليوم الجمعة 20 أكتوبر 2017 - 5:08 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 26 سبتمبر 2012 - 8:01 صباحًا

تنسيقية جمعيات أيت ملول وحي العزيب القليعة تقوم بزيارة تضامنية مع ساكنة منطقة تكجديت بتالوين

تنسيقية جمعيات أيت ملول وحي العزيب القليعة تقوم بزيارة تضامنية مع ساكنة منطقة تكجديت بتالوين
قراءة بتاريخ 26 سبتمبر, 2012

رشيد باكا / ايت ملول

تحت شعار ” لنتضامن من أجل حياة أفضل ” وفي إطار أنشطتها الاجتماعية والجمعوية  المشتركة  وفي يومه 22 و23 شتنبر 2012 نظمت تنسيقية جمعيات المجتمع المدني بأيت ملول وحي العزيب بالقليعة (جمعية الحماس، جمعية خطوات الشباب ، فضاء بلادي وجمعية تمرسيط وجمعية انبعات سوس وجمعية  أغبالو) زيارة تفقدية وتضامنية  لمنطقة تكجديت جماعة زاكموزن بتالوين إقليم تارودانت. منطقة تكجديت هذه التي تبعد عن منطقة تالوين ب 18 كيلومتر وبعلو يقارب 1500 متر عن السطح ، الغاية من هذه الزيارة التضامنية  هو تقديم يد المساعدة والعون  لساكنة دوار تكجديت من الأسر المعوزة والأشخاص في وضعية صعبة، حيث استفاد منها أزيد من 150 مستفيد ومستفيدة من الأطفال والنساء والرجال  حيث  أتى برنامج الزيارة عل الشكل التالي :

في البداية كانت الوجهة وحدة تكجديت التعليمية حيث أقيمت صبحية للأطفال المنطقة، وشملت ألعاب ومسابقات وأناشيد تربوية وجمعوية  رافقها نشاط الحلاقة للأطفال، قبل المرور لإلقاء كلمة ممثلي الجهات المنظمة من رئيس جمعية أغبالو بتكجديت ومديرة الوحدة التعليمية ورئيس جمعية أباء وأولياء التلاميذ، هذه الكلمات التي نوهوا فيها بهذه المبادرة واعتبروها الأولى من نوعها متمنيين أن تمتد لتشمل باقي الدواوير التي تعيش في عزلة تامة ليقولوا كلمة شكر وعرفان في حق التنسيقية، التي شكرت في جمعية أغبالو وساكنة المنطقة حسن الضيافة والاستقبال ، ليتم بعد ذلك الشروع في توزيع المحافظ واللوازم المدرسية بمناسب الدخول المدرسي الجديد وملابس ومواد التنظيف على أطفال المنطقة قبل القيام بزيارة لفئات من دوي الاحتياجات الخاصة لتنال نصيبها من الملابس ومواد التنظيف وكرسي متحرك لفتاة وجهاز حاسوب لطالب مجاز ومعاق، ليتم بعدها توزيع المساعدات على  نساء ورجال وشيوخ المنطقة في جو من الأخوة والتضامن، لتضرب التنسيقية للساكنة موعدا مع مثل هذه الزيارات  رغم الإمكانيات المادية المتواضعة  لهذه الجمعيات والتي نتمنى أن تحضى باهتمام الجهات المسؤولة  بغية تشجيعها للسير قدما نحو هذف إنساني يروم التخفيف من جزء يسير مما تعانيه هذه المناطق التي تقبع في عالم منسي يكاد أهله يقتاتون على مواد طبيعية تسد الرمق فلا  طرق مؤدية ولا مصاحات ولا مؤسسات تعليمية تنتشل تلك البراعيم من حوض الهدر ومستنقعات الأمية ، تلك هي منطقة تكجديت.

                     

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات