اليوم الإثنين 23 أكتوبر 2017 - 10:11 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 1 أكتوبر 2012 - 10:37 مساءً

تلاعبات في عملية توزيع العلف المدعم بجماعة التمسية

تلاعبات في عملية توزيع العلف المدعم بجماعة التمسية
قراءة بتاريخ 1 أكتوبر, 2012

لا حديث يعلو هذه الأيام لدى مربي المواشي بالجماعة القروية للتمسية عمالة انزكان آيتملول سوى الحديث عن التلاعبات التي شابت عملية توزيع العلف المركب المدعم، هذهالتلاعبات يلجأ إليها مجموعة من التجار المتطفلين على تربية المواشي ويسهمون في حرمان الكساب الصغير من حصته المستحقة من العلف إذ لا يصله في نهاية العملية سوى الفتات، في الوقت الذي يستحوذ فيه التجار “أصحاب الشكارة” الذين لا علاقة لهم بتربية الماشية، إنما هم وسطاء السوق السوداء، على حصص كبيرة من الأعلاف المدعم ليتم بيعها لاحقا داخل وخارج المنطقة المستهدفة بالأثمان التنافسية غير المدعمة.

ويشتكي الكسابة الصغار المستهدفون بعملية توزيع الأعلاف المدعمة من الحصار المفروض عليهم من ذوي رؤوس الأموال بالمنطقة الذين لا يتخذ تدخلهم شكلا مباشرا بل يتم عبر طرق ملتوية كخدمة الصالح العام ومساعدة الكساب الصغير، بينما يسعونلمراكمة الثروة وملئ الجيوب ولو على حساب الضعاف من الكسابة الصغار الذين يطالبون السلطات المسؤولة للكشف عن لوبيات المتاجرة في العلف المدعم ووقف هذا التسيب والنهب الذي تتعرض له أموال الدولة سيما وأن الدورية المشتركة بين وزارتي الداخلية والفلاحة تشير إلى أنه يتم نقل شحنات الأعلاف المدعّمة من مصدر التزويد إلى المستفيدين مباشرة.

وأوضح مصدر مسؤول  أن توزيع هذه الأعلاف المندرج ضمن محاربة آثار الجفاف، يتم تحت إشراف السلطات الاقليمية، حيث يترأس الكاتب العام لكل عمالة لجنة اقليمية تضم المعنيين بالموضوع، وتقوم بتوزيع الحصص على كل جماعة، على أن تتولى لجنة محلية توزيع الحصة على مستوى الجماعة المحلية تحت إشراف السلطة المحلية.

ومعلوم أن الدولة وجهت العلف المدعم لتستفيد منه فئة الكسابة الصغار من أجل التغلب على آثار الجفاف الذي عم المنطقة، ومن شأن هذه الأساليب في تدبير عملية توزيعه أن يأتي بنتائج عكسية لما تتوخاه الوزارة الوصية على القطاع، حيث ستزيد معاناة الكسابةمن جهة في الوقت الذي يستفيد المتطفلون على القطاع.

 

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات