اليوم الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 6:50 مساءً
أخر تحديث : الأحد 7 أكتوبر 2012 - 9:40 صباحًا

في عهد محمد الوفا: العزف على وتر الجهل والأمية في فرعية سيدي عبد النبي

في عهد محمد الوفا: العزف على وتر الجهل والأمية في فرعية سيدي عبد النبي
قراءة بتاريخ 7 أكتوبر, 2012

في الوقت الذي تتغنى فيه وزارة الوفا بتعميم التمدرس…،ورغم مرور أزيد من شهر على الدخول المدرسي إلا أن تلاميذ  فرعية سيدي عبد النبي التابعة للجماعة القروية ألوكوم لازالوا ينتظرون من يدرسهم .

وتشير بعض المصادر إلى أنه تم تعيين أستاذتين في الفرعية برسم الموسم الجاري لكن حضورهما إلى الفرعية لم يتجاوز بضع ساعات، ليعاد اجترار نفس المشاكل التي تعرفها المنطقة مع بداية كل دخول مدرسي، خصوصا مع انعدام النية لدى النيابة الإقليمية لإيجاد حل نهائي لهذه الوضعية باعتبار أن الفرعية فقيرة جدا من الوسائل التعليمية ولا تتوفر على سكن وظيفي أو سور للفرعية…ناهيك عن وجود جهات توفر الحماية لمن لا يرغب بالإلتحاق بعمله.

ومن جانب آخر يعتبر التقسيم الإداري مسؤولا عن هذا المشكل وعن العديد من الإختلالات التي تعرفها زاوية سيدي ع النبي(الواقعة بين فم زكيد والمحاميد) حيث تم تقسيم أراضي قبيلة المهازيل بين جهتي سوس ماسة درعة من جهة الشرق، وكلميم السمارة من جهة الغرب،كما أن تبعية الزاوية المذكورةلجماعة ألوكوم القروية يعتبر من أكبر الأخطاء المرتكبة في حق ساكنة سيدي ع النبي الذين عبروا أكثر من مرة عن امتعاضهم من هذا التقسيم الذي كرس” إدارة البعد” بالنسبة إليهم ،والذي ساهم بشهادة الجميع في عرقلة التنمية في منطقتهم التي تتميز بمؤهلاتها الطبيعية والسياحية الإستثنائية.

إن الشعور بدفىء الوطن الأم لا يتأتى إلا بشعور كل الساكنة بتمتعها بكل حقوقها بدءا بتقريب الإدارة منها، ومرورا بفك العزلة عنها،وانتهاء بتوفير كل الحقوق: كالحق في التمدرس، والتنمية، والرعاية الصحية،إضافة إلى حق الشغل والتمتع بالخدمات الضرورية منها على الأقل.

بقلم : عبد الحمان لحميدي

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات